هاشم معروف الحسني

184

أصول التشيع

الحسن بن علي الإمام الثاني من أئمة الشيعة ولد الحسن بن علي في السنة الثانية من هجرة النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم من مكة إلى المدينة ، وروى الصدوق في الأمالي عن علي بن الحسين عليه السّلام ، أنه لما ولد الحسن قالت فاطمة لعلي سمه ، فقال ما كنت لأسبق باسمه الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، فجاء رسول اللّه ، فأخرج إليه في خرقة صفراء ، فقال ألم أنهكم أن تلفوه في خرقة صفراء ، ثم رمى بها وأخذ خرقة بيضاء فلفه فيها ثم قال لعلي هل سميته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه . فسماه رسول اللّه حسنا ، ولقد بقي مع جده نحوا من سبع سنين أو ثمانية ، وكان يقول فيه وفي أخيه الحسين : أنهما سيدا شباب أهل الجنة ، وأنهما ابناي ، وابنا بنتي ، اللهم إنك تعلم أني أحبهما ، فأحبهما ، يكرر ذلك مرارا ، وروى جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنه دخل على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وعلى ظهره الحسن والحسين ، وهو يقول نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما ، وعن البراء بن عازب قال : رأيت النبي حاملا الحسن ويقول : اللهم إني أحبه فأحبه ، وقال أبو هريرة رأيت النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم يمص لعاب الحسن كما يمص الرجل التمر ، إلى كثير من أمثال هذه الروايات .